
دفعه خالد وهو ېصرخ انت مالك واحد ومراته تتدخل بينا ليه
_أنت مچنون دى ھتمو/ت في ايدك وأنت هتروح في ستين داهية
_ برضه ملكش دعوة أنا حر مع مراتى
نظر حمزة نحوها ليجدها تسقط على جانبها مغشيا عليها من كثرة الضړب الذى تعرضت له
أسرع حمزة نحوها وهو يض*رب على وجهها برفق تويا سمعانى ……..
تويا
لم يصله الرد ولكن ما رأه وجه يحاكى المۏتى شحب وجهها والكدمات المتفرقة ألمته كثيرا أمسك بكفها ليجده مثل قطعة ثلج
نظر لخالد پغضب واقترب ليحملها ليسرع بها إلى أقرب مشفى ليقف خالد أمامه معترضا أنت رايح فين سيبها يا حمزة مش هتخرج من هنا
صړخ به وهويحملها أنت مچنون البنت ھتم/وت هستنى إيه أكتر من كده ابعد عنى يا خالد سيبنى ألحقها
_ قلتلك مش هتخرج من هنا مش هسيبها يا حمزة هخليها هنا مرمية زى الكلاب
_ يا أخى اتقى الله حرام عليك انت ايه البنت بټمو/ت وأهلها مش هيسبوك وهتروح في ستين
داهية افهم بقى
نادته سميرة بحنق أهل مين يا سى حمزة ولا حد فيهم يقدر يقرب من ابنى ده انا امسحهم من على وش الدنيا
نظر إليها حمزة بسخط دى لو بنتك مش هتسكتى اتقوا الله بقى
ابتعد عن خالد وأسرع بها ليصطدم بأبيها وأمها وإخوتها يقفون أمامه
لتصرخ أمها به وهى



